علم الدين السخاوي
201
جمال القرّاء وكمال الإقراء
سورة الصف ، وتسمّى سورة الحواريين ، ثم سورة الجمعة ، ثم سورة المنافقين ، ثم سورة التغابن ، ثم سورة الطلاق ، وتسمّى سورة النساء القصري ، ثم سورة التحريم ، وتسمّى أيضا سورة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ثم تبارك ، وتسمّى سورة الملك والواقية والمنجية والمانعة « 1 » والمناعة « 2 » ، ثم سورة ( ن ) وتسمّى سورة القلم ، ثم الحاقة ثم ( سأل سائل ) ويقال لها : سورة الواقع وسورة المعارج ، ثم سورة نوح - عليه السلام - ، ثم ( قل أوحي ) وتسمّى سورة الجن وسورة الوحي ، ثم سورة المزمل ، ثم سورة المدثر ، ثم سورة ( لا أقسم ) وتسمّى سورة القيامة ، ثم ( هل أتى ) وتسمّى سورة الإنسان ، ثم المرسلات ، ثم ( عم يتساءلون ) وتسمّى سورة النبأ ، وسورة التساؤل ثم النازعات ، وتسمّى سورة الساهرة ، وسورة الطامة ثم عبس وتسمّى سورة السفرة ، ثم ( إذا الشمس كورت ) ويقال لها : سورة التكوير وتسمّى أيضا كورت ، ثم ( إذا السماء انفطرت ) ويقال لها : سورة الانفطار . وتسمّى أيضا انفطرت ، ثم سورة « 3 » المطففين ، وتسمّى سورة التطفيف ، ثم ( إذا السماء انشقت ) ويقال لها : سورة الانشقاق ويقال أيضا : انشقت ، ثم سورة البروج ، ثم سورة الطارق ، ثم سورة الأعلى عزّ وجلّ ، ثم سورة الغاشية ثم سورة ( والفجر ) ثم سورة البلد ، ثم سورة ( والشمس ) ، ثم سورة ( والليل ) ، ثم سورة ( والضحى ) ، ثم « 4 » ( ألم نشرح ) ، ثم سورة ( والتين ) ، ثم سورة ( اقرأ ) ، وتسمّى سورة العلق ، وسورة القلم ثم سورة القدر ، ثم سورة ( لم يكن ) وتسمّى سورة البريّة والبينة والقيمة والانفكاك « 5 » . ثم ( إذا زلزلت ) وتسمّى سورة الزلزلة والزلزال ويقال لها أيضا : زلزلت ، ثم ( والعاديات ) ، ثم ( القارعة ) ، ثم ( ألهاكم ) وتسمّى سورة التكاثر ، ثم ( والعصر ) ، ثم ( الهمزة ) ، ثم سورة الفيل ، ثم سورة قريش ، وهما سورتان « 6 » .
--> ( 1 ) أخرج الترمذي بسنده إلى ابن عباس يرفعه أن النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال : « . . هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر » قال الترمذي : هذا حديث غريب من هذا الوجه اه . انظر السنن 8 / 300 . ( 2 ) قال السيوطي : « وفي « جمال القراء » : تسمّى أيضا الواقية والمناعة » الإتقان 1 / 159 . ( 3 ) كلمة ( سورة ) ليست في د ، ظ . ( 4 ) في ظ : ثم سورة أَ لَمْ نَشْرَحْ . ( 5 ) نقله السيوطي في الإتقان 1 / 159 عن السخاوي . ( 6 ) وهذا هو الصحيح ، ومن قال : إنهما سورة واحدة نظرا لاتصال ألفاظهما ومعانيهما ، فهو قول مرجوح ، والكثير على خلافه . انظر مشكل القرآن وغريبه 2 / 218 ، وتفسير الطبري 30 / 306 ، والقرطبي 20 / 200 ، وأبي حيان 8 / 514 ، وابن كثير 4 / 553 ، والدر المنثور 8 / 634 ، والإتقان 1 / 186 .